إرادة الشروع في الأعمال . ويحتمل أن يكون أبو موسى سأل عن حال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فأخبر أنه قارن فنوى القران ، فلما سأله قال : أهللت بما أهللت به .
وفي هذا الحديث دليل على أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] لم يكن مفردا ؛ لأن الهدي إنما يجب على المتمتع والقارن .
387 / 470 - وفي الحديث السابع والأربعين : كان يوم عاشوراء يوما تعظمه اليهود ( 1 ) .
قال شيخنا أبو منصور اللغوي : عاشوراء ممدود ، ولم يجئ على « فاعولاء » في كلام العرب إلا عاشوراء ، والضارواء : الضراء ، والساروراء : السراء ، والدالولاء : الدالة ، وخابوراء : موضع ( 2 ) . وهي القوباء ( 3 ) ، وكربلاء ، وسلاء النخل : شوكه ، الواحدة سلاءة ، كل ذلك ممدود .
وقوله : « شارتهم » ( 4 ) الشارة : ما يتجمل به من اللباس .
388 / 471 - وفي الحديث الثامن والأربعين : « وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 2005 ) ، ومسلم ( 1131 ) .
( 2 ) هذا كلام أبي منصور في « التكملة » ( 60 ) . وينظر خابوراء في « معجم البلدان » ( 2 / 334 ) .
أما سائر النص : وهي القوباء . . . فهو في « التكملة » أيضا ، ولكن الجواليقي يتحدث عما جاء ممدودا والعامة تقصره .
( 3 ) القوباء والقوباء : ما يخرج على جلد الإنسان .
( 4 ) من قوله : « ويلبسون نساءهم حليهم وشارتهم » .
( 5 ) البخاري ( 3411 ) ، ومسلم ( 2431 ) .