وقوله : ما أنى للرجل . أي : ما آن .
ويقفوه بمعنى يتبعه .
وقوله : لأصرخن بها : أي بكلمة التوحيد بين ظهرانيهم ، يعني المشركين بمكة .
وقوله : فثنى علينا الذي قيل له : أي أظهره لنا . وإنما يقال النثا بتقديم النون في الشيء القبيح ، فإذا قدمت الثاء فهو الكلام الجميل ( 1 ) .
وقوله : لا جماع لك : أي لا نجتمع معك .
والصرمة : القطعة من الإبل نحو الثلاثين .
وقوله : فنافر أنيس عن صرمتنا وعن مثلها : أي من قضى له بالغلبة أخذ ذلك . وقال أبو عبيد : المنافرة : أن يفتخر الرجلان كل واحد منهما على صاحبه ثم يحكما رجلا بينهما ، والنافر : الغالب ، والمنفور : المغلوب . يقال : قد نفره ينفره وينفره نفرا : إذا غلب عليه ( 2 ) .
وقوله : فأتيا الكاهن فخير أنيسا عليه : أي غلبه وقضى له .
وقوله : قد صليت قبل أن ألقى رسول الله . هذا إلهام القلوب الطاهرة ، ومقتضى العقول السليمة ، فإنها توفق للصواب وتلهم للرشد
وقوله : كأني خفاء . قال أبو عبيد : الخفاء ممدود هو الغطاء ، وكل شيء غطيته بشيء من كساء أو ثوب فذلك الغطاء خفاء ، وجمعه
هامش
( 1 ) وقد يستخدم كل واحد منهما في المدح والذم . ينظر « اللسان والقاموس - ثنا ، نثا » .
( 2 ) « غريب أبي عبيد » ( 4 / 40 ) .