* ويتحدث عن الثغاء والرغاء ، فيستطرد بذكر مجموعة من أصوات الحيوان . ( 1940 )
* وفي حديث « مسيلمة » يذكر قصته وأخباره وجماعة من المرتدين ومآلهم . ( 1738 )
* ويذكر قصة : « الفيل » عند حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن حبس الفيل عن مكة . ( 1824 )
* ويعلق ابن الجوزي على حديث النبي : « لا تسبوا الدهر » فيبين كيف كان من عادات العرب سب الدهر ونسبة الحوادث إليه ، ويروي أشعارا في ذلك . ( 1779 )
وهكذا يملأ المؤلف الكتاب بالاستطرادات اللغوية والأدبية والقصصية والتاريخية وغيرها ، إضافة إلى ما سبق من استنباطاته الأحكام والفقه والمباحث المتعددة .
ومن سمات عمل ابن الجوزي في كشف المشكل الإحالات ، فقد وعد في مقدمة كتابه أن يشرح الحديث في أول مرة يمر به ، ثم يحيل عليه في سائر المواضع ، وقد التزم كثيرا بهذا المنهاج ، وطبقه بأساليب شتى : فهو في الغالب يذكر طرف الحديث ، أو المعنى الذي يدور حوله ويشير إلى أنه سبق ، ويحدد المسند الذي ذكره فيه :
* وفي الحديث الثامن عشر : « لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه » قد سبق في مسند أبي أيوب . ( 1235 )
كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة مقدمة المحقق 33
مساهمون: ابن الجوزي
صمقدمة المحقق ٣٣