الخطاب أو بعمر بن هشام » فانطلق عمر فأسلم ( 1 ) .
وأما قوله : ولو أن أحدا انقض ، فمعناه هوى وسقط . وارفض : تفرق . وكانت المناسبة بين ذكر ما صنعوا بعثمان وبين ما فعل عمر أن عمر رأى الخطأ صوابا قبل أن يسلم في إيثاق ختنه وأخته على الإسلام ، فكذلك من رأى ما فعل بعثمان صوابا .
* * *
هامش
( 1 ) « الطبقات » ( 3 / 202 ) .