وقوله : لا أزيد ولا أنقص ، يحتمل وجهين :
أحدهما : لا أزيد في الفرائض ولا أنقص منها كما فعلت اليهود والنصارى .
والثاني : أن أكتفي بما دون النوافل .
* * *
150 / 170 - وفي الحديث الثاني من أفراد البخاري :
رأيت يد طلحة شلاء وقى بها رسول الله يوم أحد ( 1 ) .
الشلل : فساد يلحق اليد فيرخيها . وكان رسول الله حين تفرق الناس يوم أحد يرمي بالقوس حتى صارت شظايا ، وثبت معه عصابة من الصحابة ، فأصيبت يومئذ رباعيته ، وكلم في وجنتيه ، وعلاه ابن قميئة بالسيف فاتقاه طلحة بيده ( 2 ) ، فشلت يده ، وقيل : إنما شلت إصبعان من يده .
* * *
151 / 171 - وفي الحديث الأول من أفراد مسلم :
كنا مع طلحة ونحن حرم ، فأهدي لنا طير وطلحة راقد ، فمنا من أكل ومنا من تورع فلم يأكل ، فلما استيقظ طلحة وفق من أكله وقال : أكلناه مع رسول الله ( 3 ) .
الحرم : المحرمون .
هامش
( 1 ) البخاري ( 3724 ) .
( 2 ) ينظر « الطبقات » ( 2 / 42 ) .
( 3 ) مسلم ( 1197 ) .