الصحابيات من شهد لها سبعة بنين بدرا إلا هي ، فإنها كانت عند الحارث بن رفاعة ، فولدت له معاذا ومعوذا ، ثم طلقها فتزوجها بكير ابن عبد ياليل ، فولدت له خالدا وإياسا وعاقلا وعامرا ، ثم راجعها الحارث فولدت له عوفا ، فشهدوا كلهم بدرا ، واستشهد معاذ ومعوذ وعاقل ببدر ، وخالد يوم الرجيع ، وعامر يوم بئر معونة ، وإياس يوم اليمامة . والبقية منهم لعوف ( 1 ) .
* * *
146 / 162 - وفي الحديث الأول من أفراد البخاري :
كاتبت أمية بن خلف أن يحفظني في صاغيتي بمكة وأحفظه في صاغيته بالمدينة ( 2 ) .
صاغية الرجل : أهله وحاشيته وكل من يصغى إليه : أي يميل ، ومنه قولهم : أصغيت إلى فلان : أي ملت بسمعي ، ويقال : صغوك مع فلان : أي ميلك معه .
خرجت لأحرزه : أي لأحوطه وأحفظه من القتل ، وسمي الحرز حرزا لحفظه .
147 / 163 - وفي الحديث الثاني : لما قدمنا المدينة آخى رسول الله بيني وبين سعد بن الربيع ( 3 ) .
سعد بن الربيع من نقباء الأنصار ، شهد بدرا وأحدا ، وقال النبي
هامش
( 1 ) « المحبر » ( 399 ، 430 ) ، و « التلقيح » ( 609 ) ، و « الإصابة » ( 4 / 353 ) .
( 2 ) البخاري ( 2301 ) .
( 3 ) البخاري ( 2048 ) .