يشهد طعام علي عليه السلام ، وقد سمع عليا يذكر الخوارج ، وأن فيهم المخدج ، سمعه منه مرارا ، حتى كان لكثرة ما يسمع من ذلك يمتنع من حضور الطعام .
والبطر : تجاوز الحد في المرح .
135 / 150 - وفي الحديث السادس : ذكر الخوارج أيضا . قال سلمة بن كهيل : فنزلني زيد بن وهب منزلا منزلا . أي سمى لي المنازل التي نزلوها منزلا بعد منزل ( 1 ) .
وقوله : كما ناشدوكم يوم حروراء . قد ذكرنا أن حروراء صحراء بالكوفة .
وقوله : فوحشوا برماحهم : أي رموا بها متخففين .
ومعنى شجرهم الناس برماحهم : طعنوهم ، يقال : تشاجر القوم بالرماح : أي تطاعنوا .
136 / 151 - وفي الحديث السابع : قال علي : يا رسول الله ، مالك تتوق في قريش وتدعنا ؟ قال : « وعندكم شيء » قلت : نعم ، بنت حمزة . فقال : « إنها لا تحل لي ، إنها ابنة أخي من الرضاعة » ( 2 ) .
تتوق بتاءين : من تاق إلى الشيء : إذا اشتهاه وأحبه ، والمعنى تشتاق وترغب في نكاحهم ، هكذا رووه لنا وفسروه ، وربما قاله بعضهم بالنون مع تشديد الواو ، وقد ذكر أبو عمر غلام ثعلب فقال : تأنق الرجل وتنوق . وقال محمد جرير الطبري في كتاب
هامش
( 1 ) مسلم ( 1066 ) .
( 2 ) مسلم ( 1446 ) .