45 / 46 - وفي الحديث الثاني : لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر ( 1 ) .
الفدع : إزالة المفاصل عن أماكنها ، وذلك بأن تزيغ اليد عن عظم الزند ، والرجل عن عظم الساق .
وقوله : عامل رسول الله يهود خيبر على أموالهم : أي أعطاهم الشجر والنخل يعملون فيها .
وقوله : نقركم ما أقركم الله : يريد : إن أمرنا بحقكم بغير ذلك فعلنا .
وقوله : هم تهمتنا : أي الذين نتهمهم بذلك .
والإجلاء : الإخراج عن المال والوطن على وجه الإزعاج والكراهة .
والقلوص : قد ذكرناها في الحديث الذي قبله .
وفي لفظ : كيف بك إذا رقصت بك راحلتك : أي خبت بك : وهو ضرب من العدو . وأرقصها راكبها : إذا حملها على ذلك .
والهزيلة : تصغير الهزل ، وهو ضد الجد .
والصفراء : الذهب . والبيضاء : الفضة . والحلقة : السلاح . والمسك بفتح الميم وتسكين السين : الإهاب .
والنكث : نقض العهد .
والشطر : النصف .
والرشوة : إعطاء شيء لفعل شيء .
والسحت : الحرام ، وفيه لغتان سحت وسحت ، كشغل وشغل ،
هامش
( 1 ) البخاري ( 2730 ) .