825 - التعبد لقبر النبي والولي وتمثال المسيح ( ع ) .
826 - صنمية لا شعورية للشخصيات المقدسة .
827 - تعليق صورة علي ( ع ) صنمية .
828 - قدّمنا للناس أشكالا اعتبرناها طقوسا ومقدسات .
829 - لا يخطر في بال أحد ( الرحلة ) في أجواء صاحب القبر .
830 - تجميد الشخصية المقدسة في القبر أو التمثال .
ويقول :
" الإنسان وهو يحدق بالصورة قد ينسى حتى الإيحاءات التي يراد للصورة أن تنقلها ، أو حتى إنه ينسى كل القيم التي يعبر عنها صاحب الصورة ، أو كما هي الحال في تماثيل تمثيل السيد المسيح ( ع ) ، أو زيارة قبور الأنبياء والأولياء فيما هي التجربة مشتركة بين الإسلام والمسيحية " .
" فإنك حين ترصد وعي هؤلاء الناس للصورة ، للتمثال ، فإنك لا تجد في الغالب أن هناك وعيا للآفاق التي يمثلها صاحب الصورة أو التمثال ، فنجد أن الناس تتجه إلى القبر ( قبر النبي أو الولي ) لتقبل الضريح ، لتتمسّك به لتخاطب صاحب القبر بطريقة مادية لتتصوره وجودا ماديا تخاطبه ، من دون أن يخطر في بال أحد البدء برحلة في أجواء صاحب التمثال أو صاحب القبر .
إن هذا يمثل نوعا من تجميد الشخصية المقدسة أو الشخصية المعظمة في هذا التمثال أو في القبر بحيث يتعبد الناس لا شعوريا للتمثال ، فحين يجلسون أمام تمثال السيدة مريم ( ع ) أو تمثال السيد المسيح ( ع ) أو حين يجلسون أمام قبر نبي أو ولي أو إمام ، فإننا نجد العنصر المادي هو الطاغي ، تماما كما لو أنهم يتعبدون .
لذلك أنا أتصوّر أن هناك نوعا من الصنمية اللا شعورية الموجودة لدى المؤمنين من مسلمين ومسيحيين للشخصيات التي يقدسونها من خلال هذه الأشكال التي قدمناها إليهم ، واعتبرناها طقوسا ومقدسات ، بحيث يغفل الإنسان عن القيمة الدينية أمام الصورة المادية .
وحتى مسألة تعليق الإنسان في صدره أيقونة ، حتى أن بعضهم يعلق صورة السيد المسيح ، أو العذراء ، ونجد عندنا من يعلق صورة الإمام علي ، أو صورة الإمام الخميني ، أو صورة بعض الشخصيات " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مجلة المعارج عدد 28 - 31 ص 624 و 625 .