" لكن الروايات الأخرى لا تدل على ذلك ، وهي المشتملة على الحلال والحرام ، ووصية فاطمة ، فلا بد من الترجيح بينها ؟ ! "
فهل إذا دلت رواية على شيء ، ولم تدل الأخرى عليه تصبح الروايات متعارضة ، ولا بد من الترجيح بينهما ؟ !
11 - ما معنى قوله أخيراً :
" الأرجح أنه كتاب يشتمل على الحلال والحرام " .
فإن رواية حماد بن عثمان تنفي ذلك صراحة . .
ورواية الحسين بن أبي العلاء قد أخطأ هذا البعض في فهمها ، لخطئه في مرجع الضمير . . فهل هذا بهدف استبعاد معرفتها بما يكون ، واستبعاد أن يكون الملك قد حدثها ؟ ! . .
12 - وأخيرا فإن لنا الحق في أن نتساءل عن سبب إيراده رواية الحسين بن أبي العلاء في كتاب ( الزهراء القدوة ) مبتورة من أولها ، فهل أراد بذلك تضييع القارئ فيما يرتبط بمرجع الضمير في الرواية ؟ .
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 549
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٥٤٩