پرش به محتوای اصلی

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحه 541

پدیدآورندگان:

ص۵۴۱

بداية

إنما تعرضنا في هذا الفصل لمقولات البعض حول مصحف فاطمة ، لأننا نشعر أنه يحاول أن يشكك في مضمون هذا المصحف ، من حيث اشتماله على علوم غيبية . . وأن يثير شبهات حول كيفية حصولها عليها السلام على هذا المصحف ، وذلك بإلقاء بعض الظلال من الشك والترديد على حقيقة أن الملك كان يحدث السيدة الزهراء ( عليها السلام ) وكان ذلك يدوّن في هذا الكتاب المعروف بمصحف فاطمة ( عليها السلام ) . وذلك بدعوى ضعف هذا الخبر ، أو ذاك ، تارة . . ودعوى تعارض الأخبار أخرى . . ودعوى اشتماله على الأحكام الشرعية ثالثة . . . . وغير ذلك مما سيتضح فيما يلي من صفحات . .

625 - الزهراء ، أول مؤلفة في الإسلام .

626 - التسمية بمصحف فاطمة تدل على تأليفها وكتابتها له .

627 - في مصحف فاطمة أحكام شرعية .

628 - كتاب فاطمة هو مصحف فاطمة .

629 - الأحاديث حول مصحف فاطمة متعارضة .

يقول البعض : " نستطيع القول : إن الزهراء عليها السلام هي أول كاتبة في الإسلام من الرجال والنساء ، وأول من كتب حديث رسول الله ( ص ) ، بمسمع ومرأى منه " ( 1 ) . وقال :
پاورقی
( 1 ) الزهراء القدوة : ص 188 .