تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
ونعتقد أن فساد القياس في مذهب أهل البيت أشهر من أن يحتاج إلى بيان أو إقامة برهان . .

7 - سيرة العقلاء تشرع للإنسان المسلم أحكامه .

8 - بناء العقلاء يشرع للمسلم أحكامه .

ويقول البعض : " لا نتحدث عن منهج جديد ، فالمنهج هو المنهج ، وهو الانطلاق من كتاب الله ، وسنة نبيه ( ص ) ، وما استوحى الفقهاء والأصوليون منهما في عملية تقعيد الفقه أو ما انفتح فيه الفقهاء على بناء العقلاء وسيرة العقلاء ، باعتبارهما المصدرين اللذين لا يشرعان للمسلم أحكامه فحسب ، ولكنهما قد يطلان على جانب من جوانب السنة التي هي قول المعصوم وفعله وتقريره " ( 1 ) .

وقفة قصيرة

ونقول : ظاهر العبارة : أن بناء العقلاء وسيرتهم لهما مهمتان : الأولى ، أنهما يشرعان للمسلم أحكامه ، والثانية : أنهما قد يطلان على قول المعصوم وفعله وتقريره . فهو إذن يرى لبناء ولسيرة العقلاء حق التشريع ، استقلالا ، تارة ، وبإمضاء المعصوم أخرى بقرينة قوله الأخير : قد يطلان على جانب . . الخ . ولكننا نلاحظ : أنه قد أسهب في باقي كلامه الذي لم ننقله في الحديث عن الشق الثاني ، وربّما أمكنه بذلك أن يدّعي أن هذه كانت زلة لسان ، لا تعبيرا صادقا عمّا في الجنان ؟ !

9 - ربط الناس بالعقل أغنى عن النبوّة .

ويقول البعض في جواب على سؤال : لماذا تتغير النبوّات ، ولماذا اختتمت بالإسلام بالمعنى المصطلح ؟ الجواب : " انطلقت النبوات من خلال حاجات الناس إلى خطوطها ومفرداتها العامّة ، ثمّ تطورت حاجات الناس فانطلقت نبوّات جديدة حتى كان الإسلام الذي ربط
هامش
( 1 ) مجلة المرشد عدد 3 - 4 ص 244 .