تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧

403 - قضية داود ( ع ) كقضية آدم ( ع ) .

404 - داود ( ع ) يستسلم لعواطفه في قضائه .

405 - داود ( ع ) يعتمد على ما لا يصح الاعتماد عليه في القضاء .

406 - داود ( ع ) يخطئ في إجراء الحكم .

407 - الله هو الذي أراد لداود ( ع ) أن يقع في الخطأ .

408 - خطأ داود ( ع ) كانت له نتائج سلبية .

409 - الخطأ لا يتنافى مع مقام النبوّة .

ويقول البعض عن قصة حكم داود ( ع ) بين الخصمين : " وهكذا أطلق داود الحكم ، وتدخل في تفسير المسألة من ناحية اعتبارها مظهرا من مظاهر الانحراف الاجتماعي في العلاقات العامّة في الحقوق المتنازع عليها بين الناس . . ولم يكن قد استمع إلى الطرف الآخر مما تقتضيه طبيعة إدارة الحكم في جانب الشكل والمضمون ، فعليه أن يدرس الدعوى ، من خلال الاستماع إلى حجة المدعي ودفاع المدّعى عليه . . لأن مسألة الغنى والفقر ، والكثرة والقلة ، لا يصلحان أساسا للحكم على الغني الذي يملك الكثير لحساب الفقير الذي يملك القليل أو لا يملك شيئا في دائرة الحق المختلف فيه . . ولكن المشاعر العاطفية قد تجذب الإنسان إلى الجانب الضعيف في الدعوى ، لتثير فيه الإحساس بالمأساة التي يعيشها هذا الإنسان من خلال ظروفه الصعبة بينما يعيش الإنسان الآخر الراحة والسعة في أجواء اللا مشكلة ، مما يجعل من الحكم على الضعيف تعقيدا لمشكلته بينما لا يمثل الحكم عليه لمصلحة الضعيف مشكلة صعبة بالنسبة إليه . . هذا بالإضافة إلى أن طبيعة الواقع الذي يتحرك في حياة الناس تستبعد أن يكون هذا الفقير معتديا على الغني ، لا سيما في هذا الشيء