تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وغير ذلك ، ما هي إلا رجم بالغيب ، لم يقدم عليها أي دليل مهما كان ضعيفاً وهزيلاً . . مع أنه يشترط في أحداث التاريخ الدليل المفيد لليقين كأن يكون متواتراً ، ولا يكفي مطلق ما هو حجة حسب زعمه . . وكذلك الحال فيما ذكره بالنسبة إلى إسماعيل عليه السلام ، فقد أشرنا إلى عدم مقبوليته أو معقوليته . . كما أن عليه - حسب ما قرره هو - أن يأتي بالدليل القاطع عليه . . وأين ذلك منه ، وأنى له ! !

126 - القول بلزوم كون النبي أجمل الناس تطرّف .

127 - نتحفظ على قاعدة قبح قيادة المفضول للفاضل .

128 - لا يجب تفوق النبي في كل صفة ذاتية .

129 - لا يجب تفوق النبي في كل علم .

130 - لا ضرورة تفرض قدرات غير عادية للنبي .

131 - لا ضرورة في أن يصنع النبي كل شيء خارق للعادة في أي وقت ومناسبة .

132 - المطلوب في النبي القدرة فيما يحتاج اليه الداعية والمشرّع والحاكم .

133 - الربط بين النبوة وبين القوة الخارقة تصور منحرف .

134 - القول بلزوم أن يكون النبي أشجع الناس تطرّف .

135 - القول بلزوم التفوق فيما لا يرتبط بالقيادة والنبوة تطرّف .

136 - قد يكون الجنود أشجع من قائدهم في قيادات العالم .

137 - المهم تفوق القائد في الفكر القيادي ، وليس المهم خوض المعركة .

138 - المهم هو التفوق والكمال في المسائل التي تدخل في قيادة النبي .

139 - ليس دور النبي التأسيس للعلوم الطبيعية والرياضية ، ولا المعلم للألسن واللغات .

140 - دور النبي هو الإبلاغ والإنذار ، والهداية ، والتعليم ، وقيادة الناس إلى تطبيق ذلك .

يقول البعض : " فقد نلاحظ - بوضوح - تحديد المهمات الرسالية للأنبياء في وضع الخطوط العامة للفكر والتشريع من أجل أن ينطلق الحكم على أساس الحق ، وميزان العدل ، وفي رعاية الناس بما يخفف عنهم أغلالهم ، وأثقالهم التي ترهقهم وتعطل مسيرتهم في بناء الحياة على قاعدة ثابتة ، وفي تركيز الأسس التي تلتقي عليها مصالح الناس وأفكارهم ، من أجل إخضاع الاختلافات إلى الحكم العدل الذي لا ينحرف ولا يجور . وبالتالي ، إشاعة السلام القائم على الرحمة والعدل . . وفي ضوء ذلك ، لا نجد أمامنا - في هذا الإطار - أي ضرورة تفرض اتصاف