2 / 10
الإِنسانُ وَالبَرَكَةُ
أ - الأَنبِياء
( قِيلَ يَنُوحُ اهْبِطْ بِسَلَم مِّنَّا وَبَرَكَت عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَم مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ
يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ) . ( 1 )
( قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكَتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ ) . ( 2 )
( وَبَرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ ) . ( 3 )
( فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنم بُورِكَ ( 4 ) مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَنَ اللهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ ) . ( 5 )
( وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَنِي بِالصَّلَوةِ وَالزَّكَوةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ) . ( 6 )
926 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في قَولِ عيسى ( عليه السلام ) فِي الآيَةِ : ( وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ ) قالَ - :
جَعَلَني نَفّاعاً أينَ اتَّجَهتُ . ( 7 )
هامش
1 . هود : 48 .
2 . هود : 73 .
3 . الصافّات : 113 .
4 . قوله تعالى : ( فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِي أَنم بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَنَ اللهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ ) أي فلمّا
أتى النار وحضر عندها نودي أن بورك . . . إلخ .
والمراد بالمباركة : إعطاء الخير الكثير ، يقال : باركه وبارك عليه وبارك فيه ، أي ألبسه الخير الكثير وحباه به ،
وقد وقع في سورة طه في هذا الموضع من القصّة قوله : ( فَلَمَّا أَتَلهَا نُودِيَ يَا مُوسَا * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ
إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى * وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى ) ( طه : 11 - 13 ) . ويستأنس منه أنّ المراد بمن
حول النار موسى ، أو هو ممّن حول النار ، ومباركته : اختياره بعد تقديسه . ( الميزان في تفسير القرآن : 15 / 342 ) .
5 . النمل : 8 .
6 . مريم : 31 .
7 . حلية الأولياء : 3 / 25 ، معجم شيوخ الإسماعيلي : 126 / 245 وفيه " أذهب " بدل " اتّجهت " ، الدرّ المنثور :
5 / 509 نقلا عن ابن لآل في مكارم الأخلاق وابن مردويه وابن النجّار في تاريخه وكلّها عن أبي هريرة ؛
الكافي : 2 / 165 / 11 ، معاني الأخبار : 212 / 1 ، تفسير القمّي : 2 / 50 كلّها عن عبد الله بن جبلة عن رجل
عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وليس فيها " أين اتّجهت " ، بحار الأنوار : 14 / 210 / 6 .