خَيرُكُم مَن دَعاكُم إلى فِعلِ الخَيرِ .
خَيرُكُمُ المُبَرَّأُ مِنَ العُيوبِ .
خَيرُكُمُ المُتَنَزِّهونَ عَنِ المَعاصي وَالذُّنوبِ . ( 1 )
479 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : خَيرُكُم مَن أطعَمَ الطَّعامَ ، وأفشَى السَّلامَ ، وصَلّى وَالنّاسُ نِيامٌ . ( 2 )
480 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : خِيارُكُم مَن أطعَمَ الطَّعامَ ورَدَّ السَّلامَ . ( 3 )
481 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : قالَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ خِيارَكُم أُولُو النُّهى . قيلَ : يا رَسولَ اللهِ ، ومَن
أُولُو النُّهى ؟ قالَ : هُم أُولُو الأَخلاقِ الحَسَنَةِ وَالأَحلامِ الرَّزينَةِ وصِلَةِ الأَرحامِ ،
وَالبَرَرَةُ بِالأُمَّهاتِ وَالآباءِ ، وَالمُتَعاهِدينَ لِلفُقَراءِ وَالجيرانِ وَاليَتامى ، ويُطعِمونَ
الطَّعامَ ، ويُفشونَ السَّلامَ فِي العالَمِ ، ويُصَلّونَ وَالنّاسُ نِيامٌ غافِلونَ . ( 4 )
482 . الكافي عن جابر بن عبد الله : قالَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : ألا أُخبِرُكُم بِخَيرِ رِجالِكُم ؟ قُلنا :
بَلى يا رَسولَ اللهِ ، قالَ : إنَّ مِن خَيرِ رِجالِكُمُ التَّقِيَّ النَّقِيَّ ، السَّمحَ الكَفَّينِ ،
النَّقِيَّ الطَّرَفَينِ ، البَرَّ بِوالِدَيهِ ، ولا يُلجِئُ عِيالَهُ إلى غَيرِهِ . ( 5 )
483 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خَيرُكُم أزهَدُكُم فِي الدُّنيا ، وأرغَبُكُم فِي الآخِرَةِ . ( 6 )
هامش
1 . تنبيه الخواطر : 2 / 122 .
2 . الكافي : 4 / 50 / 3 عن عبد الله بن القاسم الجعفري عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، الخصال : 91 / 32 عن
ابن المنكدر بإسناده ، المحاسن : 2 / 141 / 1366 عن عبد الله بن القاسم الجعفري عن الإمام الصادق عن
آبائه ( عليهم السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، بحار الأنوار : 74 / 360 / 4 .
3 . مسند ابن حنبل : 9 / 241 / 23981 ، المستدرك على الصحيحين : 4 / 310 / 7739 وليس فيه " وردّ السلام "
وكلاهما عن صهيب ، كنز العمّال : 9 / 244 / 25846 .
4 . الكافي : 2 / 240 / 32 عن سليمان بإسناده ، بحار الأنوار : 69 / 305 / 27 . ونصْب " المتعاهدين " على المدح .
5 . الكافي : 2 / 57 / 7 ، تهذيب الأحكام : 7 / 400 / 1597 وفيه " السليم الطرفين " بدل " النقيّ الطرفين " ،
بحار الأنوار : 70 / 375 / 20 .
6 . كنز العمّال : 3 / 192 / 6116 عن الحسن مرسلا ، شُعَب الإيمان : 7 / 377 / 10646 عن أبي ذرّ من دون
إسناد إليه ( صلى الله عليه وآله ) وفيه " خياركم " .