عَرَفَهُ ، ولا يَسمَعُ شَيئاً مِنَ المُنكَرِ إلاّ أنكَرَهُ . ( 1 )
390 . الإمام الهادي ( عليه السلام ) - لِبَعضِ مَواليهِ - : عاتِب فُلاناً وقُل لَهُ : إنَّ اللهَ إذا أرادَ بِعَبد خَيراً
إذا عوتِبَ قَبِلَ . ( 2 )
391 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أرادَ اللهُ بِقَوم خَيراً أكثَرَ فُقَهاءَهُم وأقَلَّ جُهّالَهُم ؛ فَإِذا تَكَلَّمَ
الفَقيهُ وَجَدَ أعواناً ، وإذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ قُهِرَ . وإذا أرادَ اللهُ بِقَوم شَرّاً أكثَرَ
جُهّالَهُم وأقَلَّ فُقَهاءَهُم ؛ فَإِذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ وَجَدَ أعواناً ، وإذا تَكَلَّمَ
الفَقيهُ قُهِرَ . ( 3 )
392 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أرادَ اللهُ عزّوجلّ بِقَوم خَيراً أمَدَّ لَهُم فِي العُمُرِ وألهَمَهُمُ الشُّكرَ . ( 4 )
393 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أرادَ اللهُ عزّوجلّ بِقَوم خَيراً وَلّى عَلَيهِم حُلَماءَهُم ، وقَضّى بَينَهُم عُلَماءَهُم ،
وجَعَلَ المالَ في سَخايا هُم . وإذا أرادَ اللهُ بِقَوم شَرّاً وَلّى عَلَيهِم سُفَهاءَهُم ،
وقَضّى بَينَهُم جُهّالَهُم ، وجَعَلَ المالَ في بُخَلائِهِم . ( 5 )
394 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أرادَ اللهُ بِأَهلِ بَيت خَيراً فَقَّهَهُم فِي الدّينِ ، ورَزَقَهُمُ الرِّفقَ
في مَعايِشِهِم ، وَالقَصدَ في شَأنِهِم ، ووَقَّرَ صَغيرُهُم كَبيرَهُم ، وإذا أرادَ بِهِم غَيرَ
ذلِكَ تَرَكَهُم هَمَلا . ( 6 )
هامش
1 . الكافي : 2 / 3 / 2 عن عبد الغفّار الجازي ، بصائر الدرجات : 16 / 7 عن عبد الغفّار الجاري ، بحار الأنوار :
25 / 9 / 13 وج 67 / 82 / 7 .
2 . تحف العقول : 481 ، مستطرفات السرائر : 65 / 1 ، بحار الأنوار : 75 / 65 / 4 .
3 . الفردوس : 1 / 246 / 952 عن ابن عمر ، كنز العمّال : 10 / 137 / 28692 .
4 . الفردوس : 1 / 246 / 953 عن أبي هريرة ، كنز العمّال : 3 / 254 / 6412 .
5 . الفردوس : 1 / 246 / 954 عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : 6 / 7 / 14595 .
6 . الجعفريّات : 149 عن الإمام الكاظم عن آبائه ( عليهم السلام ) ، دعائم الإسلام : 2 / 255 / 966 وفيه إلى " في شأنهم " ؛
الفقيه والمتفقّه : 1 / 4 وليس فيه " والقصد في شأنهم " و " إذا أراد بهم . . . " ، الفردوس : 1 / 247 / 956 ،
كنز العمّال : 10 / 137 / 28691 نقلا عن الدارقطني في الإفراد وكلاهما عن أنس نحوه .