5 - اعتبار
النصوص الشرعية مؤيدة ومؤكدة لمدركات العقل
واحكامه .
6 - تأويل
النصوص الشرعية التي تخالف بظاهرها مرئيات العقول
وفق مقتضيات القرينة العقلية .
7 - الأخذ
بالمتشابه بتأويله في ضوء ما ينهي اليه النظر
العقلاني .
وهو منهج
المعتزلة ومن تأثر بهم .
المنهج
التكاملي :
ويتمثل في
الاعتماد على :
1 - الجمع
بين العقل والنقل لأنه لا تعارض بينهما في الحقيقة
والواقع .
2 - الأخذ
بظاهر النص إن كان مجردا من القرائن الصارفة ، ولم
يتعارض والضرورة العقلية ، والا ففي ضوء ما يقترن به
من قرائن نقلية أو عقلية ، لفظية أو معنوية .
3 - آيات
القران يفسر بعضها بعضا ويقرن بعضها البعض .
4 - السنة
القطعية تقرن القران وتفسره .
5 - الأثر
المنقول لا يعارض القرآن حتى ولو كان صحيحا وفق
قواعد علمي الرجال والحديث .
فإذا لم
يمكن تأويله ، تسقطه المعارضة من الاعتبار .
6 - جواز
التأويل عند وجود ما يقتضيه .
7 - الحمل
على المجاز مع وجود القرينة الداعية لذلك .
8 - تفسير
المتشابه بالمحكم أو تأويله في ضوء المعقولات
المرعية . وهو منهج الامامية والأشاعرة ومن سار في
هديهما .
المنهج
الوجداني :
ويتمثل في
اعتماده على سلوك الطرق المؤدية إلى تصفية الباطن
واستكمال الظاهر ،
خلاصة علم الكلام — صفحة 19
مساهمون: الشيخ عبد الهادي الفضلي
ص١٩