الرابع
لا شبهة في صحة إطلاق اللفظ ، وإرادة نوعه به ، كما إذا قيل : ضرب - مثلاً - فعل ماض [ 1 ] ، أو صنفه كما إذا قيل : ( زيد ) في ( ضرب زيد ) فاعل ، إذا لم يقصد به شخص القول أو مثله ك ( ضرب ) في المثال فيما إذا قصد .
Commentary
وأمّا عدم جريان النزاع على مسلك التعهّد فلا يتمّ أيضاً ، وعلى تقديره أيضاً
يكون للبحث مجال ; وذلك لأنّ الوضع ينسب إلى المتعهّد الأوّل ; ولذا يقال في جواب من سأل : من سمّى الولد بهذا الاسم ؟ سمّاه أبوه ، ولو لم يكن الوضع مستنداً إلى السابق في التعهّد لم يكن للسؤال والجواب مجال ، وعلى ذلك يقع الكلام في أنّ استعمال اللفظ المزبور في معنىً آخر يحتاج إلى رخصة الشخص المزبور شخصاً أو نوعاً ، أو أنّ كلّ ما تقبله الطباع من الاستعمال يصحّ ولو مع منع ذلك الشخص .