محمّد بن يحيى ( 1 ) ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن العلا ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما - عليهما السّلام - في الرّجل يريد أن يقرأ بسورة الجمعة في الجمعة ، فيقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ .
قال : يرجع إلى سورة الجمعة .
وروي - أيضا - ( 2 ) : يتمّها ركعتين ثمّ يستأنف .
عليّ بن إبراهيم ( 3 ) ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن عمر بن يزيد قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : من صلَّى الجمعة بغير الجمعة والمنافقين أعاد الصّلاة ، في سفر أو حضر .
وروي ( 4 ) : لا بأس في السّفر أن يقرأ بقل هو اللَّه أحد .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 5 ) : أبي قال : حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في حديث طويل ، يقول ( 6 ) : اقرأ سورة الجمعة والمنافقين فإنّ قراءتهما سنّة في يوم الجمعة في الغداة والظَّهر والعصر ، ولا ينبغي لك أن تقرأ بغيرهما في صلاة الظَّهر ، يعني : [ يوم ] ( 7 ) الجمعة ، إماما كنت أو غير إمام .
« يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 1 ) » .
وقد قرئ ( 8 ) الصّفات الأربع ، بالرّفع ، على المدح .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 9 ) : « الْقُدُّوسِ » البريء من الآفات الموجبة للجهل .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 10 ) ، بإسناده إلى عبد اللَّه بن الفضل الهاشميّ : عن عبد اللَّه - عليه السّلام - حديث طويل ، يقول فيه : ومتى علمنا أنّه - عزّ وجلّ - حكيم ( 11 ) ، صدّقنا بأنّ أفعاله كلَّها حكمة ، وإن وجهها غير منكشف لنا .
هامش
1 - نفس المصدر / 426 ، ح 6 .
2 - نفس المصدر / 426 ، ح 6 .
3 و 4 - نفس المصدر / 426 ، ح 7 .
5 - العلل / 355 - 356 ، ح 1 .
6 - ليس في ق ، ش .
7 - من المصدر .
8 - أنوار التنزيل 2 / 475 .
9 - تفسير القمّي 2 / 366 .
10 - العلل / 246 ، ح 8 .
11 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أنّه عزيز