سورة الواقعة
مكّيّة .
وقيل ( 1 ) : إلَّا آية منها نزلت بالمدينة ، وهي : وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ .
وقيل ( 2 ) : إلَّا قوله : ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ .
وقوله : أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ نزلت في سفره ( 3 ) إلى المدينة . ] ( 4 ) وآياتها تسع وتسعون ( 5 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
في ثواب الأعمال ( 6 ) ، بإسناده عن ( 7 ) أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قرأ في كلّ ليلة جمعة الواقعة ( 8 ) أحبّه اللَّه ، وحبّبه ( 9 ) إلى النّاس أجمعين ، ولم ير في الدّنيا بؤسا أبدا ولا فقرا ولا فاقة ولا آفة من آفات الدّنيا ، وكان من رفقاء أمير المؤمنين - عليه السّلام - وهذه السّورة لأمير المؤمنين - عليه السّلام - خاصّة لم يشركه فيها أحد .
وبإسناده ( 10 ) : عن الصّادق - عليه السّلام - قال : من اشتاق إلى الجنّة وإلى صفتها فليقرأ الواقعة ، ومن أحبّ أن ينظر إلى صفة النّار فليقرأ سورة ( 11 ) لقمان .
هامش
1 و 2 - مجمع البيان 5 / 212 .
3 - كذا في المصدر . وفي النسخ : النفر .
4 - ليس في م ، ش .
5 - أنوار التنزيل 2 / 445 : سبع وتسعون .
6 - ثواب الأعمال / 144 ، ج 1 .
7 - ق ، م ، ش : إلى .
8 - ليس في ق .
9 - المصدر : أحبّه .
10 - نفس المصدر والموضع .
11 - ن ، ت ، م ، ى ، ر ، المصدر : سجدة .