بهم ( 1 ) ليلا . فأتبعهم فرعون ، في ألف ألف حصان ، سوى الإناث . وكان موسى في ستمائة ألف وعشرين ألفا . فلما عاينهم فرعون ، قال : ان هؤلاء لشرذمة قليلون .
[ وانهم لنا لغائظون وانا لجميع حاذرون ] ( 2 ) .
فسرى موسى بهم ( 3 ) ، حتى هجموا على البحر . فالتفتوا . فإذا هم برهج دواب فرعون .
فقالوا : يا موسى ! أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا ؟ هذا البحر أمامنا .
وهذا فرعون قد رهقنا بمن معه .
فقال موسى - عليه السلام - : عسى ربكم أن يهلك عدوكم ( الخ ) .
فقال له يوشع بن نون : بم أمرت ؟
قال : أمرت أن أضرب بعصاي البحر .
قال : اضرب .
وكان اللَّه تعالى ، أوحى إلى البحر أن أطع ( 4 ) موسى ، إذا ضربك .
[ قال ] ( 5 ) فبات البحر له أفكل ، أي : رعدة . لا يدري في أي جوانبه يضربه .
فضرب بعصاه البحر . فانفلق . وظهر اثني عشر طريقا . فكان لكل سبط [ منهم ] ( 6 ) طريق يأخذون فيه .
فقالوا : [ انا ] ( 7 ) لا نسلك طريقا نديا .
هامش
1 - المصدر : ببني إسرائيل .
2 - يوجد في المصدر .
3 - المصدر : ببني إسرائيل .
4 - أ : أطمع .
5 و 6 - يوجد في المصدر .
7 - يوجد في المصدر .