عليه . وغفر له .
ويؤيده ما رواه الشيخ الطوسي - رحمه اللَّه - ( 1 ) عن ( 2 ) رجاله ، عن ابن عباس قال : لما خلق اللَّه آدم - عليه السلام - ونفخ فيه من روحه ، عطس . فألهمه اللَّه أن قال : الحمد للَّه رب العالمين .
فقال اللَّه : يرحمك ربك .
فلما أسجد له الملائكة ، تداخله العجب . فقال : يا رب ! خلقت خلقا هو أحب إليك مني ؟
فلم يجب . فقال ثانية . فلم يجب . فقال الثالثة . فلم يجب .
ثم قال اللَّه سبحانه : نعم . ولولاهم ما خلقتك .
فقال : يا رب ! فأرنيهم .
فأوحى اللَّه إلى ملائكة الحجب : ارفعوا الحجب .
فلما رفعت ، فإذا بخمسة ( 3 ) أشباح ، قدام العرش .
فقال : يا رب ! من هؤلاء ؟
قال : يا آدم ! هذا محمد نبيي . وهذا علي ابن عمه ووصيه . وهذه فاطمة بنت ( 4 ) نبيي . وهذان ( 5 ) الحسن والحسين ، ابناهما وولدا نبيي . ثم قال : يا آدم ! هم ولدك .
ففرح [ آدم ] ( 6 ) بذلك . فلما اقترف الخطيئة ، قال : يا رب ! أسألك بمحمد
هامش
1 - نفس المصدر / 13 - 14 .
2 - المصدر : في .
3 - المصدر : الخمسة .
4 - المصدر : ابنت .
5 - المصدر : هذا .
6 - يوجد في المصدر .