3 - عدهاى أو و محمد بن رضاى قمى را فردي واحد تلقى كردهاند ( 1 ) .
4 - گفته شده كه بعد از فتنه افغان ، در أصفهان ، بسال 1135 ه ، اطلاعى از أو يافته نمىشود . شايد كه در آن واقعه ، به شهادت رسيده باشد ( 2 ) .
نگارنده بدون اينكه قصد رد هيچكدام از مطالب فوق را داشته باشد ، نظر أهل تحقيق را به مطالب زير جلب مىكند :
بررسى قول أول ( مجاز بودن از علامه مجلسي ) :
حاج ميرزا حسين نوري ، در الفيض القدسي ، ظاهرا ، أولين كسى است كه صاحب تفسير را مجاز از علامه مجلسي دانسته است . در صورتي كه :
الف - معاصران صاحب ترجمه ، يعنى : شيخ حر عاملي ، در أمل الأمل وميرزا عبد اللَّه أفندي ، در رياض العلماء ، ذكرى از اين اجازه نكردهاند .
ب - از ظاهر عبارت حاجى نوري ، مىتوان استنباط كرد كه وى چنين استظهار كرده است كه علامه مجلسي در ضمن تقريظ خود ، بر تفسير صاحب ترجمه ، اجازه نيز به أو داده است . عبارت حاجى نوري بشرح ذيل است :
« رأيت على ظهر المجلد الأول منه ، مدحا عظيما وثناء وبليغا ، من العلامة المجلسي ( ره ) له ولتفسيره وأجازته له ره » ( 3 ) .
هامش
1 - هدية العارفين ، إيضاح المكنون ، معجم المؤلفين ، الذريعة . الكواكب المنتترة ، زندگينامه علامه مجلسي ، تراثنا .
2 - تراثنا .
3 - چنين برداشتى را مرحوم شيخ آقا بزرگ ، در الذريعة ، صراحتا ، بيان مىفرمايند :
( الذريعة 23 / 136 - 137 ) « منظومة في المعاني والبيان : . . . هو للميرزا محمد بن محمد رضا بن إسماعيل بن جمال الدين القمي المجاز من المجلسي الثاني ، على ظهر تفسيره الموسوم بكنز الحقايق . . . » .