وفي رواية أنه قال يا رسول الله إني ضرير شاسع الدار ولي قائد لا يلائمني فهل لي رخصة وقوله فحي هلا أي تعال وأقبل .
وروى الحاكم في مستدركه على شرط الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر فلا صلاة له قالوا وما العذر يا رسول الله قال خوف أو مرض .
وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعن الله ثلاثة من تقدم قوما وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط ورجلا سمع حي على الصلاة حي على الفلاح ثم لم يجب .
قال أبو هريرة لأن تمتلئ أذن ابن آدم رصاصا مذابا خير من أن يسمع حي على الصلاة حي على الفلاح ثم لا يجيب .
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد قيل من جار المسجد قال من يسمع الأذان .
وقال أيضا ( من سمع النداء فلم يأته لم تجاوز صلاته رأسه إلا من عذر ) .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هذه الصلوات الخمس حيث ينادى بهن فإن الله تعالى
الكبائر — صفحة 344
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٤