حافظ أبرو من الشافعية ، في تاريخه المشهور ) . انتهى .
أقول : إن عدم وجود دليل صحيح لا عندنا ولا عندهم على كتابة معاوية للوحي ، وكثرة المكذوبات في ذلك تجعلنا نشك في أنه كتب أي شئ للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ! ونشك فيما جعلوه مناسبة للحديث النبوي الثابت ( لا أشبع الله بطنه ) فقالوا إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أرسل الصبي ابن عباس في إحضاره مرات ، وهو يقول إنه يأكل ، فدعا النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليه ، فالذي أظنه أن مناسبة الحديث كانت شيئاً آخر فحرفوها ليجعلوها مناسبة استكتاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) له !
* *
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية ) — صفحة 137
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٣٧