الجهة الثالثة
في عدم التلازم بين كون تبعية الدلالة للإرادة
وبين كون الموضوع له المعاني المرادة
إذا أحطت خُبْراً بما ذكرنا في الجهة الثانية عرفت : أنّه لا تلازم بين كون الدلالة
تابعة للإرادة وبين كون الموضوع له المعاني المرادة ، فإنّ العَلَمين مع ذهابهما إلى تبعيّة
الدلالة للإرادة يريان أنّ الموضوع له للألفاظ المعاني النفس الأمريّة ، لا المعاني المرادة .
جواهر الأصول تقرير لأبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحة 205
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٢٠٥