ما عنده وقبضه إلى رحمته لقد أبقي الله أبا عبد الله يعني الحسين وفي مثله الخلف الصالح ثم شهق وبكي وبكى من حضر في المجلس وبكى معاوية .
( الإمامة والسياسة 1 : 127 ، ومروج الذهب 2 : 52 والبيان والتبيين 3 : 221 )
93 عبد الله بن عباس وعتبة بن أبي سفيان
قال عتبة بن أبي سفيان لابن عباس ما منع أمير المؤمنين أن يبعثك مكان أبي موسى يوم الحكمين قال منعه والله من ذلك حاجز القدر وقصر المدة ومحنة الابتلاء أما والله لو بعثني مكانه لاعترضت له في مدارج نفسه ناقضا لما أبرم ومبرما لما نقض أسف إذا طار وأطير إذا أسف ولكن مضى قدر وبقي أسف ومع يومنا غد والآخرة خير لأمير المؤمنين من الأولي .
( إعجاز القرآن 122 ، وشرح ابن أبي الحديد م 1 : ص 195 ، وأمالي المرتضى 1 : 207 ) .
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 100
مساهمون: أحمد زكي صفوت
ص١٠٠