Skip to main content

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — Page 471

Contributors:

P.471
الفاسق في بطنه المأبون في فرجه فخالف القرآن واتبع الكهان ونادم القرد وعمل بما يشتهيه حتى مضى على ذلك لعنه الله وفعل به وفعل ثم ولي مروان بن الحكم طريد لعين رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وابن لعينه فاسق في بطنه وفرجه فالعنوه والعنوا أباءه ثم تداولها بنو مروان بعده أهل بيت اللعنة طرداء رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وقوم من الطلقاء ليسوا من المهاجرين والأنصار ولا التابعين بإحسان فأكلوا مال الله أكلا ولعبوا بدين الله لعبا واتخذوا عباد الله عبيدا يورث ذلك الأكبر منهم الأصغر فيا لها أمة ما أضيعها وأضعفها والحمد لله رب العالمين ثم مضوا على ذلك من سيئ أعمالهم واستخفافهم بكتاب الله تعالى قد نبذوه وراء ظهورهم لعنهم الله فالعنوهم كما يستحقون وقد ولي منهم عمر بن عبد العزيز فبلغ ولم يكد وعجز عن الذي أظهره حتى مضى لسبيله ولم يذكره بخير ولا شر ثم ولي يزيد بن عبد الملك غلام ضعيف سفيه غير مأمون على شيء من أمور المسلمين لم يبلغ أشده ولم يؤنس رشده وقد قال الله عز وجل « فإن آنستم »