تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
منهم وجعلوا مقاسمنا وحقوقنا في مهور النساء وفروج الإماء فقلنا لكم تعالوا نحن وأنتم إلى هؤلاء الذين ظلمونا وظلموكم وجاروا في الحكم فحكموا بغير ما أنزل الله نناشدهم الله أن يتنحوا عنا وعنكم ليختار المسلمون لأنفسهم فقلتم لا يفعلون فقلنا لكم تعالوا نحن وأنتم نقاتلهم فإن نظهر نحن وأنتم نأت بمن يقيم فينا وفيكم كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقلتم لا نقوى على ذلك فقلنا لكم فخلوا بيننا وبينهم فإن نظفر نعدل في أحكامكم ونحملكم على سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم ونقسم فيئكم بينكم فأبيتم وقاتلتمونا دونهم فقاتلناكم وقتلناهم فأبعدكم الله وأسحقكم . ( تاريخ الطبري 9 : 107 ، والأغاني 20 : 103 ، وشرح ابن أبي الحديد م 1 : ص 458 ، والعقد الفريد 2 : 162 ) 448 خطبة أخرى له وروي أنه لما دخل المدينة قام فخطب فقال في خطبته يأهل المدينة مررت بكم في زمن الأحول هشام بن عبد الملك وقد أصابتكم عاهة بثماركم وكتبتم إليه تسألونه أن يضع خراجكم عنكم فكتب إليكم بوضعه عن قوم من ذوي اليسار منكم فزاد الغني غنى وزاد الفقير فقرا فقلتم جزاك الله خيرا فلا جزاكم الله خيرا ولا جزاه خيرا . ( تاريخ الطبري 9 : 108 ، والأغاني 20 : 103 ، وشرح ابن أبي الحديد م 1 : ص 458 )