Skip to main content

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — Page 463

Contributors:

P.463
أيها الناس والله لتقاتلن عن بلادكم وعن فيئكم أو لأبعثن إلى قوم هم أطوع وأسمع وأصبر على اللأواء والغيظ منكم فيقاتلون عدوكم ويأكلون فيئكم يعني جند الشأم فقام إليه الناس من كل جانب فقالوا نحن نقاتلهم ونعتب الأمير فليندبنا الأمير إليهم فإنا حيث سره . ( تاريخ الطبري 7 : 243 ، وشرح ابن أبي الحديد م 1 : ص 418 ) 422 خطبة أخرى للحجاج وبعث الحجاج إلى عتاب بن ورقاء ليأتيه وكان مع المهلب ووجهه في جيش لقتال شبيب وخطب الناس حين وجهه فقال يأهل الكوفة اخرجوا مع عتاب بن ورقاء بأجمعكم لا أرخص لأحد من الناس في الإقامة إلا رجلا قد وليناه من أعمالنا ألا إن للصابر المجاهد الكرامة والأثرة ألا وإن للناكل الهارب الهوان والجفوة والذي لا إله غيره لئن فعلتم في هذا الموطن كفعلكم في المواطن التي كانت لأولينكم كنفا خشنا ولأعركنكم بكلكل ثقيل ثم نزل . ( تاريخ الطبري 7 : 245 ) 443 خطبة شبيب بن يزيد الشيباني وعرض شبيب أصحابه بالمدائن فكانوا ألف رجل فخطبهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا معشر المسلمين إن الله قد كان ينصركم عليهم وأنتم مائة ومائتان وأكثر من ذلك قليلا وأنقص منه قليلا وأنتم اليوم مئون ومئون ألا إني مصلي الظهر ثم سائر بكم إن شاء الله . ( تاريخ الطبري 7 : 246 ، وشرح ابن أبي الحديد م 1 : ص 419 )
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — Page 463 | أحمد زكي صفوت