خطب ولاة الأمويين وقوادهم
خطب زياد بن أبيه المتوفي سنة 53
256 خطبته بفارس وقد كتب إليه معاوية يتهدده
كان الإمام علي عليه السلام ولى زيادا فارس أو بعض اعمال فارس فضبطها ضبطا صالحا وجبي خراجها وحماها فلما قتل الإمام بقي زياد في عمله وخاف معاوية جانبه وعلم صعوبة ناحيته واشفق من مما لأته الحسن بن علي عليه السلام فكتب إليه يتهدده فغضب زياد غضبا شديدا وجمع الناس وصعد المنبر فحمد الله ثم قال العجب من ابن آكلة الأكباد وقاتلة أسد الله ومظهر الخلاف ومسر النفاق ورئيس الأحزاب ومن أنفق ماله في إطفاء نور الله كتب إلى يرعد ويبرق
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 266
مساهمون: أحمد زكي صفوت
ص٢٦٦