Skip to main content

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — Page 205

Contributors:

P.205
وما حرم الله على لسان نبيه فهو حرام إلى يوم القيامة ألا إني لست بقاض ولكني منفذ لله ولست بمبتدع ولكني متبع ألا إنه ليس لأحد أن يطاع في معصية الله عز وجل ألا إني لست بخيركم وإنما أنا رجل منكم غير أن الله جعلني أثقلكم حملا يا أيها الناس إن أفضل العبادة أداء الفرائض واجتناب المحارم أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم . ( سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي ص 56 ، وص 198 ، ولابن عبد الحكم ص 38 ، ومروج الذهب 2 : 168 ) 184 خطبة أخرى وخطب فقال أيها الناس إنكم ميتون ثم إنكم مبعوثون ثم إنكم محاسبون فلعمري لئن كنتم صادقين لقد قصرتم ولئن كنتم كاذبين لقد هلكتم يا أيها الناس إنه من يقدر له رزق برأس جبل أو بحضيض أرض يأته فأجملوا في الطلب . ( إعجاز القرآن ص 124 ، وسيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي ص 198 ) 185 خطبة أخرى وخطب فقال إن الدنيا ليست بدار قرار دار كتب الله عليها الفناء وكتب على أهلها منها الظعن فكم عامر موثق عما قليل يخرب وكم مقيم مغتبط عما قليل يظعن فأحسنوا رحمكم الله منها الرحلة بأحسن ما يحضركم من النقلة وتزودوا فإن خير الزاد التقوى إنما الدنيا كفئ ظلال قلص فذهب بينا ابن آدم في الدنيا منافس وبها قرير عين