تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
حتى قلوا فلتكن الدنيا في أعينكم أصغر من حثالة القرظ وقراضة الجلمين واتعظوا بمن كان قبلكم قبل أن يتعظ بكم من بعدكم فارفضوها ذميمة فإنها قد رفضت من كان أشغف بها منكم . ( البيان والتبيين 2 : 28 ، والعقد الفريد 2 : 141 : ونهج البلاغة 1 : 40 وإعجاز القرآن 213 ) 161 وصيته لابنه يزيد لما حضرت معاوية الوفاة ويزيد غائب دعا معاوية مسلم بن عقبة المري والضحاك بن قيس الفهري فقال أبلغا عني يزيد وقولا له يا بني إني قد كفيتك الشد والترحال ووطأت لك الأمور وذللت لك الأعداء وأخضعت لك رقاب العرب وجمعت لك ما لم يجمعه أحد فانظر أهل الحجاز فإنهم أصلك وعترتك فمن أتاك منهم فأكرمه ومن قعد عنك فتعهده وانظر أهل العراق فإن سألوك أن تعزل عنهم كل يوم عاملا فافعل فإن عزل عامل أهون عليك من سل مائة ألف سيف ثم لا تدري علام أنت عليه منهم ثم انظر أهل الشأم فاجعلهم الشعار دون الدثار فإن رابك من عدوك ريب فارمهم بهم فإن