Skip to main content

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — Page 138

Contributors:

P.138
الأرض من آل عبد المطلب ولتردن على الله وشيكا موردهم ولتودن أنك عميت وبكمت وأنك لم تقل فاستهلوا وأهلوا فرحا اللهم خذ بحقنا وانتقم لنا ممن ظلمنا والله ما فريت إلا في جلدك ولا حززت إلا في لحمك وسترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم برغمك وعترته ولحمته في حظيرة القدس يوم يجمع الله شملهم ملمومين من الشعث وهو قول الله تبارك وتعالى « ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون » وسيعلم من بوأك ومكنك من رقاب المؤمنين إذا كان الحكم لله والخصم محمد صلى الله عليه وسلم وجوارحك شاهدة عليك فبئس للظالمين بدلا أيكم شر مكانا وأضعف جندا مع أني والله يا عدو الله وابن عدوه أستصغر قدرك وأستعظم تقريعك غير أن العيون عبرى والصدور حرى وما يجزي ذلك أو يغني عنا وقد قتل الحسين عليه السلام وحزب الشيطان يقربنا إلى حزب السفهاء ليعطوهم أموال الله على انتهاك محارم الله فهذه الأيدي تنطف من دمائنا وهذه الأفواه تتحلب من لحومنا وتلك الجثث الزواكي يعتامها عسلان الفلوات فلئن اتخذتنا مغنما لتتخذن مغرما حين لا تجد إلا ما قدمت يداك تستصرخ يا بن مرجانة ويستصرخ بك وتتعاوي وأتباعك