تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
ولت عنهم فظل الناس حيارى وقد ردوا أيديهم إلى أفواههم وقال شيخ كبير من بني جعفي وقد اخضلت لحيته من دموع عينيه : كهولهم خير الكهول ونسلهم * إذا عد نسل لا يبور ولا يخزى ( بلاغات النساء ص 27 ) 124 خطبة السيدة زينب بنت علي عليهما السلام بين يدي يزيد ولما وجه عبيد الله بن زياد آل الحسين عليه السلام إلى يزيد بدمشق ومثلوا بين يديه أمر برأس الحسين فأبرز في طست فجعل ينكت ثناياه بقضيب في يده وهو يقول من أبيات : ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل لأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا يا يزيد لا تشل فجزيناهم ببدر مثلها * وأقمنا ميل بدر فاعتدل فقالت زينب بنت علي عليهما السلام صدق الله ورسوله يا يزيد « ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤون » أظننت يا يزيد أنه حين أخذ علينا بأطراف الأرض وأكناف السماء فأصبحنا نساق كما يساق