ذلك الفرح إن كان ترحا والاكتئاب عنده إن كان فرحا فإن الخصلة الأولى من التقصير والثانية من التكدير وكوني أشد ما تكونين له إعظاما يكن أشد ما يكون لك إكراما وأشد ما تكونين له موافقة يكن أطول ما تكونين له مرافقة واعلمي أنك لا تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك وهواه على هواك فيما أحببت وكرهت والله يخير لك .
( مجمع الأمثال 2 : 143 ، والعقد الفريد 3 : 223 )
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحه 146
پدیدآورندگان: أحمد زكي صفوت
ص۱۴۶