وهؤلاء بنو ضبّة بن أدّ
ولد ضبّة بن أدّ : سعد بن ضبّة وله العقب وسعيد ، لا عقب له ، قتله الحارث بن كعب ، وله خبر ثمّ قتل ضبّة الحارث بن كعب ، وفي ذلك سارت الأمثال الثلاثة : « أسعد أم سعيد » ، و « الحديث ذو شجون » ، و « سبق السّيف العذل » ، قالها كلَّها ضبّة وباسل بن ضبّة ، يقال إنّ الدّيلم من ولده . فولد سعد : بكر بن سعد ، وفيه البيت والعدد وثعلبة وصريم ، وعددهم قليل . فولد بكر بن سعد : مالك ، وعبد الله منهم : ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بجالة ( 1 ) بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة ، سيد بنى ضبّة ، شهد يوم القرنتين ، ومعه ثمانية عشر ذكرا من ولده ، وهم الذين حموه من أبي براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب ملاعب الأسنّة ( وضرار سمّاه في ذلك اليوم بهذا الاسم ) وهم الحصين ، وقيس ، وزيد ، وهند ، وعبد الحارث ، والحارث ، وعامر ، وعمرو ، ومنذر ، وأدهم ، وجبّار ، وقبيصة ، وخليفة ، وحنظلة ، وسلمة ، وأميّة ، ودلجة ، وحسان وعاش الحصين منهم حتّى أدرك يوم الجمل ، وقتل ابن ضبة بين يدي عائشة - رضي الله عنها - في سبعمائة من بنى ضبّة وكانت عائشة - رضي الله عنها - تقول : « ما زال رأس الجمل معتدلا حتى فقدت صوت الحصين بن ضرار ! » . وقتل معه ابنه حنظلة وكان