وقد قيل إن ملوك الحيرة من المناذرة وآلهم ( 1 ) من ولد قنص ، والله أعلم وقيل وعبيد الرّماح بن معدّ ذكر أنّهم دخلوا في بنى مالك بن كنانة ، والله أعلم . والضحاك بن معد هو الذي أغار على بني إسرائيل في أربعين فارسا من تهامة . فولد نزار بن معدّ بن عدنان : مضر ، وربيعة ، وإياد وقيل : وأنمار . وذكروا أن خثعم وبجيلة من ولد أنمار ، والله أعلم . إلَّا أن الصحيح المحض الذي لا شكّ فيه ، أن قبائل مضر ، وقبائل ربيعة ابني نزار ، ومن تناسل من إياد ومن عكّ ، فإنّهم صرحاء ولد إسماعيل عليه السلام ، ولا يصحّ ذلك لغيرهم ألبتّة . فولد مضر : الياس ( 2 ) بن مضر : وقيس عيلان بن مضر ، [ أمّهما أسمى بنت سود بن أسلم بن الحارث بن قضاعة ] ( 3 ) . وقد قال قوم : قيس بن عيلان بن مضر ، والصحييح قيس عيلان . قال نصر بن سيار .
وقال حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة ، بحضرة وجوه العرب وقتيبة ابن مسلم ، في حديث طويل : . « لو رآها قيس لسمّى قيس شبعان ، ولم يسمّ قيس عيلان » ( 4 ) . وهاتان شهادتان عاملتان . فولد الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان : عامر ، وهو مدركة وعمرو ، وهو طابخة وعمير ، وهو قمعة ، أمّهم خندف من قضاعة فنسبوا إليها ، وخزاعة من ولد قمعة المذكور .