إبراهيم - عليه السلام - إلى أن قتله أهل ميفعة ( 1 ) ، قرية من قرى البلقآء بقرب دمشق ، من لخم أو جذام ، في الجاهلية - رحمه الله . وأخبر رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - أنه يبعث يوم القيامة وحده . فولد زيد : سعيد ، أحد العشرة وعاتكة ، تزوجها عبد الله بن أبي بكر ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم الزّبير بن العوام ، كلهم قتل عنها . فولد سعيد : هشام ، وعبد الرحمن الأكبر ، وعبد الرحمن الأصغر كانت أم عبد الرحمن الأكبر أم جميل بنت الخطاب ، أخت عمر بن الخطاب ، من المهاجرات ، أسلمت قبل عمر - رضي الله عنهم : وكان عمر يعذبها على الإسلام . وعبد الرحمن هذا هو القائل ، وكان شاعرا ، في يوم الحرة ( 2 ) :
يعنى عبد الله بن الزّبير - رضي الله عنهم . ولا عقب لعبد الرحمن هذا . ومن ولده : نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد ، روى عنه ، وعقبه قليل ، هكذا قال من يوثق بعلمه . وذكر بعض الناس أن له بصنعاء اليمن عقبا كثيرا . وولد الخطاب : عمر ، أمير المؤمنين وزيد ، كلاهما من المهاجرين الأولين ، بدريان ، قتل زيد يوم اليمامة وأميمة ، ولدت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، من المهاجرات الأول ، أسلمت قبل عمر وصفية ، ولدت الأسود بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي . فولد زيد بن الخطاب : عبد الرحمن ، ولى مكة فولد عبد الرحمن بن زيد : عبد الحميد ، ولى الكوفة لعمر بن عبد العزيز ، وأمه من بنى البكاء من بنى عامر : وعبد الله ، وأمه فاطمة بنت عمر بن الخطاب وعبد العزيز ، شقيق عبد الحميد وعبد الملك ، لأم ولد وإبراهيم ومحمّد وأبو بكر وعمر : أمه ثقفية ( 3 ) وأسيد كانت أمّ محمّد وأبي بكر وإبراهيم وأسيد : سودة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب ، ثمّ خلف عليها بعد