عبد الملك ، لم يعقب ، وكان فاضلا ، مات في حياة أبيه وعبد الله ، أعقب ، ولى العراقين ليزيد بن الوليد ، وهو احتفر نهر ابن عمر بالبصرة وعبد العزيز ، ولى مكَّة والمدينة لمروان بن محمّد ، وكان في صحابة أبي جعفر المنصور ، يلبس السواد والسيف ، وروى عنه وكيع وغيره وعاصم ، أعقب ويعقوب وإسحاق ، أعقب : أمهما فاطمة بنت عبد الملك وإبراهيم : أعقب وموسى وإسماعيل ورفيع وزبّان ، أعقب والأصبغ ، أعقب ومروان والوليد ، أعقب . عاش عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز إلى صدر من خلافة بنى العبّاس ، وكان في صحابة أبي جعفر المنصور ، خاصّا به ، ممن يلبس السواد ، ويلازمه حيث كان . وذكر الخطبى ( 1 ) في أولاد عمر بن عبد العزيز : حفصا وعبيد الله ، أعقب ويزيد ، أعقب . ومن ولده : آدم بن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز ، وكان شاعرا ماجنا ( 2 ) وبشر بن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز ، روى عنه . وكان لبشر ابن اسمه زيد . مضى ولد عبد العزيز بن مروان بن الحكم .
وهؤلاء ولد بشر بن مروان بن الحكم
ولد بشر بن مروان : الحكم : أمه أمّ كلثوم ( 3 ) بنت أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وعبد الملك : أمه هند بنت أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري وأبان وعبد العزيز : أمه معيطيّة ( 4 ) ومروان ، وله عقب بالكوفة . ومن ولده كان البشرى الشاعر البغدادىّ ، وهو محمّد بن يزيد بن مسلمة ابن هشام بن بشر بن عبد الملك بن بشر بن مروان بن الحكم وكان أخوا جد أبيه : سليمان ، وعبد الملك ، ابنا بشر بن عبد الملك بن بشر بن مروان دخل عبد الملك منهما الأندلس ، [ وكان شاعرا ] وكان متزوّجا بنت أخي مروان