معنى قول علي عليه السلام ( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار )
37 - في نهج البلاغة طبعة مصر صفحة 8 هذه العبارة : ( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار إن اجتمعوا على رجل سموه إماماً كان ذلك لله رضاً ) فهل يوافق مذهبكم على هذا الكلام ؟
38 - وإذا كان إمامكم علي يقول إن بيعة الخلفاء الثلاثة مرضية لله ، فلماذا تعترضون ولا ترضون بها ؟
* *
الجواب
أولاً : أن هذا الكلام لأمير المؤمنين عليه السلام في كتابه إلى معاوية وهو في نهج البلاغة : 3 / 7 : ( ومن كتاب له إلى معاوية : إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضى ، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى .
أجوبة مسائل جيش الصحابة — صفحة 86
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٨٦