أكلت الدجاج فأفنيتها
فهل في الخنانيص من مغمرّ
ويروي أكلت القطاة قاله ابن سيده .
وحكمه وتعبيره : كالخنزير .
الخواص
:
مرارته تحلل الأورام اليابسة ، وإذا خلطت بعسل وطلي بها إحليل الرجل هيج الباه بشهوة عظيمة . وشحمه المذاب إذا مسح به أصل شجر الرمان الحامض أبدله حلوا .
الخيتعور
:
الذئب لأنه لا عهد له . وقيل : الخيتعور الغول ، والياء فيه زائدة ، وفي الحديث :
« ذاك أزب العقبة يقال له الخيتعور » . يريد به شيطان العقبة فجعل الخيتعور اسما له . وقيل :
الخيتعور كل شيء يضمحل ولا يدوم على حالة واحدة ولا يكون له حقيقة كالسراب قال الشاعر « 1 » :
كل أنثى وإن بدا لك منها
آية الحب حبها خيتعور
وقيل : الخيتعور دويبة تكون في وجه الماء لا تثبت في موضع إلا دبت . وقيل : الخيتعور الذي ينزل في الهواء ، أبيض كالخيط أو كنسج العنكبوت . وقيل الخيتعور الدنيا الذاهبة واللَّه أعلم .
الخيدع
:
والخيطل السنور وسيأتي إن شاء اللَّه تعالى في باب السين .
الأخيل
:
طائر أخضر على جناحيه لمع تخالف لونه سمي بذلك للخيلان . وقيل للأخيل الشقراق وهو مشؤوم . ولفظه ينصرف في النكرة إذا سميت به ، ومنهم من لا يصرفه في معرفة ولا نكرة ويجعله في الأصل صفة من التخيل . ويحتج بقوله حسان رضي اللَّه تعالى عنه :
ذريني وعلمي بالأمور وشيمتي
فما طائري فيها عليك بأخيلا « 2 »
الخيل
:
جماعة الأفراس لا واحد له من لفظه كالقوم والرهط والنفر . وقيل : مفرده خائل ، قاله أبو عبيدة وهي مؤنثة والجمع خيول وقال السجستاني : تصغيرها خييل .
وسميت الخيل خيلا لاختيالها في المشية ، فهو على هذا اسم للجمع عند سيبويه ، وجمع عند أبي الحسن . ويكفي في شرف الخيل أن اللَّه تعالى أقسم بها في كتابه فقال :
* ( والْعادِياتِ ضَبْحاً ) * « 3 » وهي خيل الغزو التي تعدو فتضج أي تصوّت بأجوافها . وفي الصحيح عن جرير بن عبد اللَّه رضي اللَّه تعالى عنه قال : رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يلوي ناصية فرسه بأصبعيه وهو يقول : « الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة « 4 » » . الأجر
هامش
« 1 » البيت في الحيوان للجاحظ منسوب إلى الحارث بن عمرو الكندي - وفيه : « آية الود عهدها » .
« 2 » البيت في ديوان حسان : 404 . وفيه : « طائري يوما » .
« 3 » سورة العاديات : الآية 1 .
« 4 » رواه البخاري : مناقب 28 . مسلم : زكاة 25 . أبو داود : جهاد 41 . ابن ماجة : تجارات 29 . الدارمي : جهاد 33 . الموطأ : جهاد 44 . أحمد : 3 / 39 .