قال عمر بن الخطاب ( رض ) : كنت أسير مع رسول الله صلّى الله عليه
وسلّم في منصرفه من الحديبية ، فسألت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلم
يجبني . قال عمر : فقلت : ثكلتك أُمّك يا عمر ! نزرت رسول الله ثلاثاً ، كلّ
ذلك لا يجيبني ! قال :
فحركت بعيري حتّى تقدمت الناس ، وخشيت أن يكون نزل فيّ
قرآن ، فأخذني ما قرب وما بعد ، ولِما كنت راجعتُ رسول الله صلّى الله عليه
وسلّم بالحديبيّة ( 1 ) ، وكراهيتي القضيّة ، فإنّي لأسير مهموماً متقدّماً
للناس . . . ( 2 ) ] .
28 - ذلك صهر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
أخرج المحب الطبري : عن عمر ( رض ) وقد ذكر عنده علي ، قال :
ذلك صهر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم . نزل جبريل فقال :
يا محمّد ! إن الله يأمرك أن تزوج فاطمة ابنتك من علي . وقال المحب
الطبري :
أخرجه ابن السمان في الموافقة ( 3 ) .
* * *
هامش
( 1 ) كان شكّه بنبوّة رسول الله ( ص ) في صلح الحديبيّة وراجع أبا بكر حوله وقد تقدم
فراجعه - المؤلف - .
( 2 ) كتاب المغازي : 2 / 317 .
( 3 ) المحبّ الطبري : ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى : ص 31 .