ولو دقّقنا في عبارة ابن حزم لرأينا الرجل يُوثقه كالآخرين إلاّ أنَّه
يطعن فيه لروايته هذه ليس إلاّ . .
ولو راجعنا كتب القوم في الجرح والتعديل لاكتشفنا بُعدَ طريقته عن
الطريقة العلميّة في التجريح والتوثيق فإنّه أسقط الحديث بالمتن ، ولم يسقط
الحديث بالراوي ، وحكم على الراوي بكونه هالكاً لروايته هذه وهو كما
ترى .
إذ من الواجب عليه أن يحكم بصحّة الرواية لتوثيق الراوي ] .
* * *
من حياة الخليفة عمر بن الخطاب — صفحة 356
مساهمون: عبد الرحمن أحمد البكري
ص٣٥٦