تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
الرجل الذي معه القرآن إذا صلى جاء القوم يقفُون خلفه حتى صاروا في المسجد زمراً ; هاهنا زمرة ، وهاهنا زمرة ، مع كل من يقرأ . فكلّم الناس أُبي ابن كعب فقالوا : لو جمعتنا فصلّيت بنا ؟ فلم يزالوا به حتى تقدم وصلى الناس خلفه ، فأتاهم عمر ( رض ) فقال : بدعة ونعمت البدعة ( 1 ) . 3 - أخرج محمد بن إسماعيل البخاري ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن ابن عبد القاريّ أنّه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ( رض ) ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرِّقون يصلي الرجل لنفسه . ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم ، عزم فجمعهم على أُبيِّ بن كعب . ثم خرجت معه ليلة أُخرى . والناس يصلّون بصلاة قارئِهم قال عمر : نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ( 2 ) .

البدعة لغة :

1 - قال حمد الله الداجوي الهندي :
هامش
( 1 ) ابن شبّة : تاريخ المدينة المنورة : 2 / 713 ، الرياض النضرة : 1 / 309 . ( 2 ) محمد إسماعيل : صحيح البخاري بحاشية السندي : 1 / 342 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 3 / 179 ، تاريخ المدينة المنورة : 2 / 715 .
من حياة الخليفة عمر بن الخطاب — صفحة 264 | عبد الرحمن أحمد البكري