يعملون .
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فخلهم ( 1 ) .
عمر وصفية عمّة النبي ( ص ) :
أخرج الهيثمي عن ابن عباس أنه قال :
توفي ابن لصفية عمّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فبكت عليه ،
وصاحت . فأتاها النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال لها : يا عمّة ما يبكيك ؟
قالت :
توفي ابني قال : يا عمّة . من توفي له ولد في الإسلام فصبر بنى الله به
بيتاً في الجنّة فسكتت . ثمّ خرجت من عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
فاستقبلها عمر بن الخطاب فقال :
يا صفيّة قد سمعت صراخك . إن قرابتك من رسول الله صلّى الله عليه
وسلّم لا تُغني عنك من الله شيئاً فبكت . فسمعها النبي صلّى الله عليه وسلّم
وكان يكرمها ، ويحبّها . فقال :
يا عمة أتبكين . وقد قلت لك ما قلت . قالت :
ليس ذلك أبكاني يا رسول الله .
إستقبلني عمر بن الخطاب فقال :
هامش
( 1 ) مسلم بن الحجاج القشيري : صحيح مسلم : 1 / 44 - 45 ( باب من لقى الله تعالى
بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنّة وحرم على النار ) ، شرح نهج البلاغة لابن أبي
الحديد : 3 / 103 ، الرياض النضرة : 1 / 334 .