كل الجهود التي بذلت من أجل إخفاء مثل هذه البشارات والأخبار توجد
بعض النقاط المضيئة التي تتم الحجة على الباحثين عن الحقيقة ( 1 ) .
وقد سجلت في كتب التاريخ والحديث الكثير من المعجزات البينة
التي صدرت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد بلغ نقل الكثير منها حد التواتر ( 2 ) ،
ولكن العناية الإلهية اقتضت وجود معجزة خالدة بنفسها تتم الحجة على
البشر - وإلى الأبد - وهي القرآن الكريم .
هامش
1 - أهتدي الكثير من علماء اليهود والمسيحيين - الذين كانوا طلابا للحق والحقيقة - إلى
الدين الإسلامي المقدس بتأثير هذه النقاط المضيئة والبشائر يمكن أن نعتبر من
هؤلاء الميرزا محمد رضا ( من علماء اليهود الكبار في طهران ) مؤلف كتاب ( إقامة
الشهود في رد اليهود ) والحاج بابا القزويني اليزدي ( من علماء اليهود في يزد ) مؤلف
كتاب ( محضر الشهود في رد اليهود ) والبروفسور عبد الأحد داود الأسقف المسيحي
السابق ومؤلف كتاب ( محمد في التوراة والإنجيل )
2 - يلاحظ بحار الأنوار : ج 17 ، ص 225 إلى آخر الجزء 18 وسائر كتب الحديث
والتاريخ المعتبرة .