تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
12 - في قوله تعالى : تخرج الحي من الميت ، وتخرج الميت من الحي . آل عمران 27 . قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو وابن عامر ، وأبو بكر : ( الميت ) بالتخفيف حيث كان . وقرأ الباقون بالتشديد . . أصل الكلمة ( ميْوت ) قلبوا الواو ياءً للياء التي قبلها فصارت ميْيتاً ، فمن قرأ بالتخفيف فإنه استثقل تشديد الياء مع كسرها فأسكنها فصارت ميْتاً ومن شددها فقد جرى على الأصل ، وهما لغتان مشهورتان ( 1 ) . 13 - قرأ ابن عامر : إبراهام بألفٍ ، كلَّ ما في سورة البقرة ، وفي النساء بعد المئة ، وفي الأنعام خصوص قوله تعالى : ملة إبراهام وفي التوبة بعد المئة : إبراهام وفي سورة إبراهيم : إبراهام وفي النحل ومريم كلها : إبراهام . وفي العنكبوت : الثاني : إبراهام . وعَسَق : إبراهام وفي سور المفصل كلها : إبراهام إلا في سورة الممتحنة : إلا قول إبراهيم ، بالياء . وفي سبح : صحف إبراهيم . وما بقي في جميع القرآن بالياء . وحجته في ذلك : أن كل ما وجده بألف قرأه بألف ، وما وجده بالياء قرأه بالياء اتباع المصاحف ( 2 ) . 14 - في قوله تعالى : يضاعفْ لها العذاب ضعفين . الأحزاب 30 . قرأ أبو عمرو : يضعَّف لها العذابُ بالياء والتشديد والعذاب نائب فاعل . وكان أبو عمرو يقول : ( ( إنما اخترت التشديد في هذا الحرف فقط لقوله : ضعفين . وقرأ ابن عامر ، وابن كثير ، نضعف بالنون ، وتشديد العين وكسرها والعذاب معه منصوب على المفعولية ، والفاعل هو الله .
هامش
( 1 ) راجع : المصدر السابق ص 159 . والكشف ج 1 ص 339 . ( 2 ) راجع : المصدر السابق ص 113 / 114 .