تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

بداية :

وهناك اختلافات ، لم يكن منشؤها الرسم القرآني ، وإنما ترجع إلى القارئ نفسه ، الذي لم يكن أساساً يحسن القراءة ، أو أنه اجتهد اجتهاداً خاصاً في أمر القراءة . .

هذا فضلاً عن موارد ترجع فيها المخالفة للرسم ، إلى خطأ السامعة عند القارئ ، أو إلى نسيانه ما ألقي إليه ، وقد أشرنا إلى بعض موارد النسيان هذه فيما تقدم . ولا يجب أن ننسى أخيراً : أن طائفة من هذه الاختلافات ، ترجع كذلك إلى اختلاف اللهجات ، فيما بين القبائل العربية . . ونحن نوضح هذه الموارد بصورة موجزة ، على النحو الآتي . .

القراءات المخالفة أو الموافقة للرسم :

ولعل مما زاد الطين بلةًّ ، والخرق اتساعاً ، وفسح المجال أمام العابثين ، والمغرضين ، الذين يرمون إلى التلاعب بالقرآن ، ونصوصه من أهل الأهواء والبدع ، ما ذهب إليه بعض المعروفين من القراء في هذا المجال ؛ وهم :

1 - أبو بكر بن مقسم :

حيث سيأتي في أوائل فصل الاجتهادات والأوهام : أنه كان يختار من